عماد الدين الكاتب الأصبهاني
36
خريدة القصر وجريدة العصر
أقبلن من بلخ يثرن عجاجة * يبقى مآثر في الزّمان مشيرها « 1 » بعصابة عرفت نباهة قدرها * في أن يمور « 2 » على القنا ثامورها « 3 » من كلّ ظمآن الفؤاد إلى الرّدى * بيديه « 4 » ريّان الشفار طريرها « 5 » ومنها : وأمّن عادية « 6 » الزّمان وجوره * في دولة هذا الهمام مجيرها للّه شمس للوزارة أشرقت * بالشوق يختطف النواظر نورها « 7 » وله من قصيدة كتبها إلى ظهير الملك علي بن الحسن البيهقي « 8 » يهنّئه بابلاله من مرضه : سرت بشراء البرّ عنك فسرّت « 9 » * نفوسا ؛ وسلّت « 10 » همهنّ فسرّت شكاتك عمّت بالأسى فرق « 11 » الورى * وخصّت ملوك الأرض فوق الأسرّة فكم غصّة في صدر صدر « 12 » وصاحب * وكم حسرة في قلب حرّ وحرّة فلمّا انجلت خصّت ملوك زماننا * وعمّت رعاياها بكلّ مبرّة « 13 » فمن أعين مرّت « 14 » وكانت سخينة * وفي أنفس حرّى اطمأنّت وقرّت فداؤك نفسي وهي نفس رهينة * بكلّ يد أوليتها ؛ ومبرّة وله من قصيدة فيه ؛ مطلعها الحثّ على السّفر وذمّ الوطن ؛
--> ( 1 ) . في ق : مسيرها . ( 2 ) . في ق : أن نمرّ . ( 3 ) . في ق : العنآء بأمورها ، ويمور بمعنى يثير الغبار ؛ ويهبّ ويتحرك . ( 4 ) . في ق : يدييه . ( 5 ) . في ق : طريدها . والطرير : الشقّ المقطوع ، وطرف كلّ شيء يسمى الطّرة . ( 6 ) . عادية الزمان : نوائب الدهر . ( 7 ) . البيت ساقط في الأصل . واكملناه من ق . ( 8 ) . حول عائلة ظهير الملك علي بن الحسن البيهقي وأخباره ينظر : تاريخ بيهق ، ص 224 - 226 . ( 9 ) . في ق : وسرّت . ( 10 ) . في ق : وسرّت نفوسا . ( 11 ) . في ق : فوق الورى . ( 12 ) . ساقطة في ق . ( 13 ) . في ق : مسرّة . ( 14 ) . في ق : قرّت .